ما هي إعادة تأهيل الفم الشاملة فعلاً. ولماذا ليست قائمة من العلاجات
إعادة تأهيل الفم الشاملة ليست إجراءً واحداً. بل هي إطار تشخيصي وتخطيطي. تُطبَّق حين تكون أسنان كافية معرَّضة، أو حين يكون الإطباق قد تحوّل بما يكفي، بحيث لا يمكن لعلاج سنّ واحدة بمعزل أن يُنتج نتيجة دائمة لأنّ النظام المحيط بها غير مستقر. الاستطباب الأكثر شيوعاً هو الأسنان شديدة التآكل: سنوات من الصرير، أو التآكل الحمضي، أو مزيج منهما قصّرت الأسنان، وأخفضت البُعد العمودي، ولم تترك بنية سنّية كافية للترميمات التقليدية المنفردة. موتس وزملاؤه راجعوا الطيف الكامل من خيارات علاج الأسنان المتآكلة وأكّدوا أنّ قرار العلاج يبدأ بالسبب، لا بالمواد. فَهْم لماذا تآكلت الأسنان يحدّد كيف يجب إعادة بنائها [1].
تبدأ مرحلة التخطيط عادةً بتحليل شامل للإطباق: كيف تلتقي الأسنان، أين تتركّز القوى، هل فُقد البُعد العمودي، وكيف تبدو بنية السنّ المتبقّية تحت التكبير. فقط بعد اكتمال هذا التقييم يأخذ تسلسل العلاج شكله. وهو دائماً تسلسل، لا موعد واحد. حالات التأهيل قد تمتدّ لأسابيع أو أشهر، كلّ مرحلة مصمَّمة لاختبار وضع الإطباق الجديد قبل الالتزام بترميمات لا رجعة فيها.