ما هو تآكل الأسنان فعلاً. ولماذا السبب أهمّ من الضرر
تآكل الأسنان هو فقدان تدريجي لسطح السنّ يحدث من خلال ثلاث آليات متميّزة. الاحتكاك هو تلامس سنّ بسنّ، عادةً من الطحن أو الشدّ. التآكل الحمضي هو إذابة كيميائية بالحمض. من مصادر غذائية كالحمضيات والمشروبات الغازية، أو من حمض المعدة لدى مرضى الارتجاع. الكشط هو تآكل ميكانيكي من مصادر خارجية، أكثرها شيوعاً التفريش العدواني. مراجعة شيليس وآدي لهذه التفاعلات أظهرت أنّ الآليات الثلاث نادراً ما تعمل بمعزل: التآكل الحمضي يُليّن سطح الميناء، ممّا يجعله أكثر عرضة بشكل كبير للاحتكاك والكشط. تآزر يسرّع التآكل بأبعد ممّا يمكن لأيّ آلية منفردة إنتاجه وحدها [3].
لهذا يبدأ التقييم السريري ليس بقياس كمّية السنّ المفقودة، بل بفهم لماذا فُقدت. المريض الذي يكون تآكله مدفوعاً أساساً بصرير ليلي يحتاج استراتيجية إدارة مختلفة عن المريض الذي يكون تآكله مدفوعاً بتعرّض يومي لحمض غذائي، حتى لو بدا الضرر المرئي متطابقاً. الارتجاع المَعِدي المريئي، على وجه الخصوص، هو محرّك ناقص التشخيص للتآكل الحمضي. المراجعة المنهجية لليشيان وزملائه وجدت ارتباطاً معتدّاً بين مرض الارتجاع والتآكل السنّي، مع عدم إدراك كثير من المرضى لارتجاعهم حتى يدفع الضرر السنّي إلى التحرّي [5].