السؤال الذي خرجتَ ولم تسأله
لا يكون السؤال الكبير في الغالب. بل السؤال الصغير، المحرج قليلاً. هل سيبان؟ هل كان ينبغي أن آتي قبل سنة؟ هل زاد الوضع سوءاً بسبب شيء أفعله في البيت؟ هذه الأسئلة تحتاج لغة أنت مرتاح فيها، وإن لم تكن مرتاحاً فهي لا تُسأل أصلاً. تخرج، وتبقى معك.
والأمر نفسه في وصف الوجع. حادّ أو غائر، عند العضّ أو عند البارد، في الليل أو بعد القهوة. وباللغة الثانية يستسلم أكثر الناس مبكراً: يقول يوجعني، ويشير إشارة تقريبية، ويسكت. وهذه الفروق نصف التشخيص، وهي بالضبط النصف الذي يضيع.