تخطَّ إلى المحتوى
د. خالد العتيبيطب الأسنان التحفظي · دبي

إعادة بناء الموضع أوّلاً

طعم العظم: لماذا يكون كثيراً إجراءً قائماً بذاته

يُوصَف طعم العظم كأنه خطوة داخل علاج الزرع، وهو كذلك أحياناً: قدر يسير من المادّة يُوضع حول الزرعة وهي تدخل. وكثيراً ما يكون شيئاً آخر تماماً. فالحافّة أضيق أو أقصر من أن تحمل زرعة أصلاً، فيكون الطعم هو الموعد، وتأتي الزرعة بعد شهور حين يُعاد بناء الموضع. وهذان التزامان مختلفان، ويستحقّ الأمر معرفة أيّهما عُرض عليك.

متواجدون يومياً 9ص - 9مإنجليزي وعربيجميرا، دبي

إجابة سريعة

طعم العظم السنّي يعيد بناء عظم فُقد من الفكّ، باستعمال عظم المريض نفسه، أو عظم متبرَّع، أو معدن مصدره حيواني، أو مادّة صناعية. ويُجرى إمّا في موعد الزرع نفسه، حيث يُملأ نقص صغير مع دخول الزرعة، أو كإجراء منفصل على مراحل قبل شهور، حيث تكون الحافّة أصغر من أن يُزرَع فيها فيجب إعادة بنائها أوّلاً. وقد قيّمت مراجعة منهجية وتحليل بعدي عام 2022 الحفاظ على الحافّة بالتصوير المخروطي فوجدت انكماشاً عمودياً وأفقياً أقلّ مع المادّة غريبة المنشأ منه مع المادّة المتبرَّع بها بشرياً، مع تصريحها بأن لا مادّة طعم منعت فقد أبعاد الحافّة كلّياً.[^1] ويخطّط د. خالد العتيبي الحالة مع الجرّاح ويرمّم الزرعة بعدها.

إجراءان مختلفان

مضاف أثناء الزرع، أو على مراحل قبل شهور

ما هو الطعم

سقالة، يحلّ محلّها عظمك عبر شهور

الحدّ الأمين

لا مادّة تمنع انكماش الحافّة كلّياً

يُخطَّط من

حيث يجب أن يخرج التاج

كيف يساعد د. خالد

السؤال المفيد ليس أيّ مادّة بل هل الطعم لازم أصلاً للنتيجة التي تريدها فعلاً، وهذا يُجاب عنه من الترميم رجوعاً. فيخطّط د. خالد العتيبي الحالة مع جرّاح الزرع: أين يجب أن يخرج التاج ليبدو السنّ ويعمل كما ينبغي، وكم من العظم يجب أن يوجد لتجلس زرعة في ذلك الموضع، وبالتالي هل يحتاج الموضع إعادة بناء أم مجرّد استكمال. وحيث تبلغ زرعة أقصر في عظم قائم النتيجة الترميمية نفسها، يُقال ذلك. وينفّذ الجرّاح الطعم والزرع وفق الخطة المتّفق عليها؛ والترميم له.

إجراءان بالاسم نفسه

الأوّل إضافة صغيرة تُجرى أثناء وضع الزرعة: تكون الزرعة ثابتة في العظم القائم، وتُحشى مادّة حول فجوة أو موضع رقيق لإسناد النسيج فوقه. وهذا لا يضيف جراحة ولا انتظاراً. والثاني إعادة بناء على مراحل: لا تستطيع الحافّة حمل زرعة أصلاً، فتُعاد بنيتها وتُغلَق وتُترَك شهوراً قبل وضع أيّ شيء فيها. وهذا يضيف جراحة وفترة التئام وموافقة ثانية.

وكلاهما يُسمّى طعم عظم، والخطة العلاجية التي تقول ذلك فقط تترك أهمّ جزء غير مقول. والسؤال الذي يُطرح ببساطة هو أيّهما، وكم موعداً وشهراً يضيف إلى التسلسل.

ما تستطيعه المادّة وما لا تستطيعه

قاست مراجعة منهجية وتحليل بعدي عام 2022 الحفاظ على الحافّة على صور مخروطية عبر ستّ عشرة دراسة، جُمّعت تسع منها كمّياً. وأظهرت المادّة غريبة المنشأ انخفاضاً أقلّ بدلالة من المتبرَّع بها بشرياً، عمودياً عند الجانب الخارجي وأفقياً عند 1 ملم و3 ملم تحت القمّة الأصلية. ولم يُمكن تحليل المادّة الذاتية، لأن قلّة من التجارب المشمولة أوردتها.[1]

والجملة التي تنتهي بها المراجعة هي التي تنتمي إلى حديث الموافقة: لم تستطع أيّ مادّة طعم منع فقد أبعاد الحافّة السنخية تماماً.[1] فالطعم يبطئ ويقلّل تغيّراً سيحدث. ومن يصفه بأنه يمنع فقد العظم يصف شيئاً لا تُظهره الأدلّة.

ابنِ العظم حيث يحتاجه التاج

الطعم الموضوع ليبدو المسح أفضل والطعم الموضوع ليخرج التاج في الموضع الصحيح ليسا العملية نفسها، حتى حين يستعملان المادّة نفسها. فالثاني مخطَّط من الترميم رجوعاً: يجب أن تخرج السنّ من اللثة عند نقطة وزاوية بعينهما لتبدو وتعمل كما ينبغي، ويجب أن تجلس الزرعة حيث يكون ذلك ممكناً، ويجب أن يوجد العظم حيث يجب أن تجلس الزرعة. والعمل بهذا الترتيب هو ما يمنع إعادة بناء موضع في مكان لا يستطيع الترميم استعماله.

ما الذي تتوقّعه

عملياً

  • الإجابة عن الحاجة إلى الطعم من الترميم رجوعاً، لا من المسح وحده
  • بيان واضح لأيّ نوع عُرض عليك: مضاف أثناء الزرع، أم على مراحل قبل شهور
  • طرح خيار زرعة أقصر في عظم قائم حيث يبلغ النتيجة نفسها
  • ذكر الحدّ الأمين: لا مادّة تمنع انكماش الحافّة كلّياً
  • تخطيط الترميم قبل الطعم، ليُبنى العظم حيث يحتاجه التاج

تحصل دائماً على رأي صادق وخطة مكتوبة قبل بدء أي علاج، دون أي ضغط.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

أيّ مادّة طعم هي الأفضل؟
المقارنة الموجودة تشير إلى اتّجاه واحد لكنها لا تحسمه. فبقياس الحفاظ على الحافّة على صور مخروطية، وجد تحليل بعدي عام 2022 فقداً عمودياً أقلّ بدلالة عند الجانب الخارجي وفقداً أفقياً أقلّ عند 1 ملم و3 ملم من القمّة مع المادّة غريبة المنشأ منه مع المتبرَّع بها بشرياً. ولم يُمكن تحليل العظم الذاتي لأن الدراسات التي أوردته قليلة جداً.[^1] والموجودة الجديرة بالحمل هي خلاصة المراجعة نفسها: لا مادّة منعت انكماش الحافّة، بل قلّلت مقداره فقط.
هل يمكنني تجنّب الطعم بزرعة أقصر؟
أحياناً، ويستحقّ السؤال مباشرةً بدل انتظار أن يُعرَض. فحيث يكون النقص في الارتفاع لا العرض، يمكن لزرعة أقصر تُوضع في العظم القائم أن تبلغ النتيجة الترميمية نفسها دون جراحة منفصلة وفترة التئام. وحيث يكون النقص في الموضع الخاطئ ليخرج التاج كما ينبغي، لا يمكن ذلك، ويكون بناء العظم الطريق الوحيد إلى سنّ تبدو صحيحة. والجواب يعتمد على أين يجب أن يخرج التاج، ولهذا يُخطَّط الترميم أوّلاً.
كم ينتظر المرء بين الطعم والزرعة؟
شهور، والعدد الدقيق يحدّده الموضع والجرّاح لا جدول. وما يستحقّ الفهم هو لماذا لا يمكن ضغط الانتظار: فالطعم سقالة لا عظم، ويجب أن يحلّ محلّه عظم المريض نفسه قبل أن يستطيع حمل زرعة. والزرع في طعم لم يتماسك زرع في مادّة لن تندمج. فإن عرضت خطة طعماً وزرعة متقاربين، فاسأل أيّهما يُختصَر.
هل يلزم الطعم لمجرّد أن سنّاً خُلعت؟
ليس تلقائياً، لكن الحافّة تتغيّر بعد الخلع سواء وُضع شيء أم لا. والحفاظ على الحافّة، أي طعم السنخ عند الخلع، يقلّل بشكل قابل للقياس مقدار انكماشها، وإن كانت الأدلّة نفسها واضحة في أنه لا يوقفه.[^1] وهل يهمّ ذلك الانخفاض يعتمد على ما هو مخطَّط بعده. فحيث ستدخل زرعة لاحقاً والموضع حدّي، يُبقي الحفاظ الخيار اللاحق مفتوحاً. وحيث لا شيء مخطَّط، كثيراً ما لا يكون كذلك.

تحدّث إلينا

هل تفضّل أن نتصل بك؟

اترك اسمك ورقمك وسيعاودك فريق د. خالد بالاتصال للإجابة عن أسئلتك وتحديد وقت يناسبك.

تحدّث مع د. خالد مباشرةً

اتصل أو راسل. متواجدون يومياً من 9 صباحاً حتى 9 مساءً.