الخوف من طبيب الأسنان شائع، ولا يستدعي أي إحراج
إن كان مجرّد التفكير في موعد لدى طبيب الأسنان يشدّ صدرك، فأنت في صحبة عادية جداً. عدد من يشعرون بهذا أكبر بكثير ممّن يقولونه بصوت عالٍ، وأكثرهم يبدون هادئين تماماً في غرفة الانتظار. وأياً كان الاسم الذي تعطيه لما تشعر به، فهذه استجابة إنسانية طبيعية وليست ضعفاً.
وهناك جانب أكثر صمتاً نادراً ما يقوله الناس بصوت عالٍ. أن تخجل من حال أسنانك يجعل المجيء أصعب، والابتعاد يزيد الخجل. وهذه هي الحلقة التي تُبعد الناس عن كرسي الأسنان سنوات، وأحياناً عقوداً. ويستحقّ الأمر أن يُقال بوضوح، لأن التعليق الذي تتوقّعه عن طول المدّة التي غبتها لن تسمعه هنا.