ما الذي يقصده الناس حين يقولون ابتسامة هوليوود
جاءت العبارة من السينما والتصوير لا من طبّ الأسنان، وهي تصف مظهراً: أسنان أمامية مشرقة ومتناسقة ومنتظمة الشكل، بخطّ حوافّ يجاري الشفة السفلى. وهي ليست إجراءً، ونادراً ما يطلب شخصان ابتسامة هوليوود وهما يقصدان العلاج نفسه. وهذا مهمّ، لأن المسارات التي تُنتج ذلك المظهر تتفاوت تفاوتاً هائلاً في مقدار ما تأخذه من سنّك.
ويستحقّ الأمر أيضاً معرفة كم هي صغيرة الفروق القابلة للقياس. فحين قارن باحثون صور 90 من المشاهير الذين تُذكر ابتساماتهم كثيراً على الإنترنت بصور 97 من طلبة طبّ الأسنان، جاءت ابتسامات المشاهير أكثر استواءً قليلاً بالنسبة إلى خطّ العينين، بفارق متوسّطه 0.97 درجة مقابل 1.25، وكان عدد أكبر منهم يُظهر اثنتي عشرة سنّاً عند الابتسام، 22.2 بالمئة مقابل 6.2 بالمئة.[1] وفي المجموعتين معاً ابتعدت عروض الأسنان الأمامية العلوية ابتعاداً ذا دلالة عن النسبة الذهبية البالغة نحو 1.618 إلى 1 التي كثيراً ما تُذكر بوصفها قاعدة تصميم الابتسامة.[1]
والقراءة العملية أن المظهر الموصوف يتعلّق في معظمه بالتناسق والإشراق ومقدار ما يظهر من الابتسامة، ويتعلّق أقلّ بكثير ببلوغ صيغة رياضية. وهذه الثلاثة جميعاً يمكن تحسينها في أحيان كثيرة دون إزالة أي بنية من السنّ.