ما هو الرأي الثاني، وما ليس هو
الرأي الثاني هو مراجعة سريرية مستقلّة لخطة بين يديك بالفعل: فحص، وقراءة متأنّية لصورك الشعاعية، وحديث عن المنطق وراء كل بند مقترح. وهو ليس تدقيقاً على طبيب آخر، وليس دعوة للاصطفاف مع طرف ضدّ آخر. موضوع الموعد هو فمك والأدلّة، لا الشخص الذي كتب الخطة.
وهو أيضاً ليس وعداً بأن شيئاً ما سيتغيّر. في مراجعة شملت 286 مريضاً أُحيلوا من الرعاية الأوّلية إلى مركز طبّي أكاديمي كبير، تطابق تشخيص الإحالة مع التشخيص النهائي تماماً في 12 بالمئة من الحالات، وجرى تدقيقه أو تحديده بصورة أدقّ في 66 بالمئة، وكان مختلفاً اختلافاً واضحاً في 21 بالمئة.[1] وتلك الدراسة كانت في الطبّ العام لا في طبّ الأسنان، كما أن خطة العلاج ليست هي التشخيص، فالأرقام لا تُنقل حرفياً. لكن النمط هو المهمّ: النظرة الثانية تُحدّد الصورة أكثر ممّا تقلبها رأساً على عقب، وهذه نتيجة تبعث على الطمأنينة لا على خيبة الأمل.