تخطَّ إلى المحتوى
د. خالد العتيبيطب الأسنان التحفظي · دبي

حين تبدو السنّ أطول

انحسار اللثة، وما الذي يمكن إعادته بصدق

اللثة المنحسرة تكشف الجذر، والجذر يسلك سلوكاً مختلفاً عن التاج: فهو أليَن، وأشدّ حسّاسية للبرد، ويجمع اللويحة أسرع عند الحافّة. ويلاحظه معظم الناس كسنّ تبدو أطول من جارتها، أو كثلمة يعلق فيها الظفر. والسؤال المفيد ليس هل يمكن تغطيته، بل هل ما زال النسيج بين الأسنان موجوداً ليسند التغطية.

متواجدون يومياً 9ص - 9مإنجليزي وعربيجميرا، دبي

إجابة سريعة

انحسار اللثة هو أن تقف حافّة اللثة أبعد نحو الجذر ممّا ينبغي، فتكشف سطح الجذر. وإمكان تغطيته من جديد يتنبّأ به أساساً مستوى الارتباط بين الأسنان، لا الانحسار الذي تراه من الأمام. ويسجّل تصنيف كايرو ثلاثة أنماط للانحسار: RT1 بلا فقد ارتباط بين الأسنان، وRT2 حيث لا يزيد الفقد بين الأسنان على الفقد الشدقي، وRT3 حيث يزيد عليه، وفي الدراسة التي قدّمته تنبّأ النمط بمقدار الانحسار الذي انخفض فعلاً بعد ستّة أشهر.[^1] وحيث تُستطبّ الجراحة، وجد تحليل بعدي لعمليات السديلة المتقدّمة تاجياً المعدّلة أن إضافة طعم نسيج ضامّ أعطت احتمالات أعلى لتغطية جذرية كاملة من البدائل المختبَرة.[^2] ويصنّف د. خالد العتيبي العيب ويعالج السبب أوّلاً؛ وحيث يُستطبّ الطعم ينفّذه أخصائي اللثة الذي يعمل معه.

ما يتنبّأ بالتغطية

الارتباط بين الأسنان، لا الانحسار المرئي

أنماط الانحسار

RT1 وRT2 وRT3

الخطوة الأولى

تسمية السبب، ومعالجة الالتهاب

من ينفّذ الطعم

أخصائي اللثة الذي يعمل معه

كيف يساعد د. خالد

الانحسار موجودة لا تشخيص، فأوّل العمل معرفة ما الذي أنتجه. فالسنّ الخارجة عن القوس بنسيج رقيق فوقها تنحسر لسبب غير سبب السنّ في فم ملتهب، والثلمة المحفورة في سطح الجذر تشير إلى شيء آخر بدوره. ويسجّل د. خالد العتيبي نمط الانحسار، ويعالج السبب الذي يستطيع علاجه، ويرمّم سطح الجذر المتآكل بنفسه حين يكون الترميم هو ما تحتاجه السنّ. وحيث تكون جراحة التغطية الجذرية هي الجواب الصحيح، ينفّذها أخصائي اللثة الذي يعمل معه، ويبقى هو مسؤولاً عن الخطة والإطباق وأيّ عمل ترميمي حولها.

ما يتنبّأ بالتغطية ليس الجزء الذي تراه

الانحسار في واجهة السنّ هو ما يجلب الناس، لكن النسيج بين الأسنان هو الذي يضع سقف ما يمكن بلوغه. وقد بنى كايرو وزملاؤه تصنيفاً على ذلك تحديداً: RT1 انحسار بلا فقد ارتباط بين الأسنان، وRT2 فقده بين الأسنان لا يزيد على الفقد في السطح الخارجي، وRT3 فقده بين الأسنان يتجاوزه. وطبّقه فاحصان كلّ منهما محجوب عن قراءات الآخر باتّفاق شبه تامّ، وعبر 109 حالات انحسار معالَجة تنبّأ النمط بالانخفاض النهائي بعد ستّة أشهر.[1]

ولهذا يُعطى الجواب الأمين عن «هل يمكن تغطيته» بعد مخطّط لا بعد صورة. فالانحسار المرئي نفسه يقع في أنماط مختلفة بحسب ما يجده المسبار بين الأسنان، والنمط هو ما يغيّر النتيجة المتوقّعة.

عالج السبب، وإلّا انحسرت التغطية من جديد

للانحسار طرق عدّة تحتاج أجوبة مختلفة. فالالتهاب من البيوفيلم واحد منها، ويُعالَج أوّلاً لأن الجراحة في حقل ملتهب خطّة رديئة. والسنّ الواقعة خارج القوس العظمي بنسيج رقيق فوقها سبب آخر، وإعادة السنّ إلى القوس تفعل أحياناً أكثر ممّا يفعله أيّ طعم. والحمل الإطباقي الزائد وعادة الإطباق الشديد يقفان خلف نصيب من الحالات ويستحقّان الفحص. وأسلوب التفريش على القائمة، وإن كانت أدلّته أقلّ استقراراً ممّا توحي به النصيحة عادةً.[3]

وحيث لا يُعالَج السبب، تميل التغطية إلى أن تكون مؤقّتة، وتكون العملية الثانية على الموضع نفسه أصعب من الأولى. وهذا السبب الرئيس لتسمية السبب كتابةً قبل مناقشة أيّ خيار جراحي.

ما تبلغه الجراحة، وما تسنده الأدلّة

الإجراء الأساسي لحالات الانحسار المتعدّدة المتجاورة هو سديلة متقدّمة تاجياً معدّلة، بإضافة شيء تحتها أو بدونها. وقد قارنت مراجعة منهجية وتحليل بعدي عام 2025 شملت 17 تجربة معشّاة السديلة مع طعم نسيج ضامّ بالسديلة مع مطرس كولاجيني أو مطرس جلدي منزوع الخلايا غريب المنشأ أو فيبرين غني بالصفيحات أو مشتقّ مطرس المينا. ورجّحت التغطية الجذرية الكاملة كفّة طعم النسيج الضامّ بنسبة أرجحية 1.70، ورجّح الكسب في عرض النسيج المتقرّن كفّته أيضاً.[2]

ويلزم مع ذلك الرقم تحفّظان أمينان. فدرجات الجماليات لم تختلف اختلافاً ذا دلالة بين الأساليب، فحجّة الطعم تقوم على التغطية وسماكة النسيج لا على المظهر. كما تذكر المراجعة نفسها غياب الأدلّة طويلة الأمد، بتجربة معشّاة واحدة فقط أوردت تغطية جذرية مستقرّة طويلاً. فما يوصَف مقارنة قصيرة إلى متوسّطة المدى، وهي الموجود.

متى يكون الترميم هو الجواب الصحيح بدلاً من ذلك

ليس كلّ جذر مكشوف مشكلة جراحية. فحيث تآكل سطح الجذر إلى ثلمة، يمكن إنزال النسيج فوق تجويف ليبقى التجويف تحته. وفي تلك الحالات يُرمَّم السطح أوّلاً، بأسلوب تحفّظي، ويُراجَع الانحسار بعدها مقابل ما بقي. وهذا عمل لاصق اعتيادي يتولّاه د. خالد العتيبي بنفسه، ممّا يبقي قرار الجراحة منفصلاً عن قرار الثلمة.

ما الذي تتوقّعه

عملياً

  • تسجيل نمط الانحسار، لأنه ما يتنبّأ بمقدار ما يمكن تغطيته
  • تسمية السبب قبل مناقشة أيّ جراحة
  • معالجة الحسّاسية كمشكلة قائمة بذاتها، لا كذريعة للجراحة
  • ترميم حيث يكون الجذر مثلوماً، وحيث يكون فقط
  • جراحة التغطية الجذرية، حين تُستطبّ، ينفّذها أخصائي اللثة الذي يعمل معه

تحصل دائماً على رأي صادق وخطة مكتوبة قبل بدء أي علاج، دون أي ضغط.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

هل تعود اللثة إلى النمو؟
لا من تلقاء نفسها. فالحافّة المنحسرة لا تتسلّق عائدة على الجذر لأن الارتباط الذي أمسكها هناك قد زال، ولا يغيّر ذلك معجون ولا جلّ ولا غسول. ويمكن نقل نسيج أو إضافته جراحياً، وهذا شيء غير عودة النمو، ومقدار ما يُغطّى من الجذر يعتمد بشدّة على العظم والارتباط بين الأسنان لا على الجراحة وحدها.[^1]
هل سبّبه التفريش بقوّة زائدة؟
ربّما، لكن الأدلّة أرقّ من النصيحة. فمراجعة منهجية بحثت التفريش سبباً للانحسار وللآفات العنقية غير النخرية وجدت البيانات غير حاسمة إلى حدّ كبير، مع تحديدها تواتر التفريش والحركة الأفقية الكاشطة وقساوة الشعيرات ومدّة التفريش عوامل تُربط بالانحسار أكثر من غيرها في الدراسات المقطعية.[^3] والأسلوب يستحقّ التصحيح في الحالين. لكنّه نادراً ما يكون التفسير كلّه، وإلقاء اللوم عليه وحده يترك السبب الحقيقي بلا علاج غالباً.
السنّ حسّاسة للبرد. هل يعني ذلك أنني أحتاج طعماً؟
لا. فالحسّاسية من جذر مكشوف تُعالَج بشروطها أوّلاً، لأن معظمها يهدأ دون جراحة، والجراحة التي تُجرى للحسّاسية وحدها جواب كبير على سؤال صغير. فإن استمرّت الحسّاسية بعد معالجة السطح، أو كان الجذر مثلوماً بعمق يستدعي الترميم، تغيّر ذلك الحديث. فجراحة التغطية تُختار للعيب لا للعَرَض. أمّا الشكوى المعاكسة، أي حافّة لثوية واقفة منخفضة لا مرتفعة، فتغطّيها صفحة الابتسامة اللثوية.
هل الطعم من حنكي أفضل من مادّة بديلة؟
بحسب النتائج المقيسة حتى الآن، أدّى النسيج الضامّ المأخوذ من المريض نفسه أداءً أفضل من البدائل التي قُورن بها. فقد أورد تحليل بعدي عام 2025 لـ 17 تجربة معشّاة للسديلة المتقدّمة تاجياً المعدّلة احتمالات أعلى لتغطية جذرية كاملة وكسباً أكبر في عرض النسيج المتقرّن عند إضافة طعم نسيج ضامّ، وكانت الأدلّة أقوى ما تكون في مقابل المطرس الجلدي منزوع الخلايا الغريب المنشأ.[^2] وتذكر المراجعة نفسها أن البيانات طويلة الأمد لا تزال محدودة، فالمقارنة قصيرة ومتوسّطة المدى.

تحدّث إلينا

هل تفضّل أن نتصل بك؟

اترك اسمك ورقمك وسيعاودك فريق د. خالد بالاتصال للإجابة عن أسئلتك وتحديد وقت يناسبك.

تحدّث مع د. خالد مباشرةً

اتصل أو راسل. متواجدون يومياً من 9 صباحاً حتى 9 مساءً.