ما يتنبّأ بالتغطية ليس الجزء الذي تراه
الانحسار في واجهة السنّ هو ما يجلب الناس، لكن النسيج بين الأسنان هو الذي يضع سقف ما يمكن بلوغه. وقد بنى كايرو وزملاؤه تصنيفاً على ذلك تحديداً: RT1 انحسار بلا فقد ارتباط بين الأسنان، وRT2 فقده بين الأسنان لا يزيد على الفقد في السطح الخارجي، وRT3 فقده بين الأسنان يتجاوزه. وطبّقه فاحصان كلّ منهما محجوب عن قراءات الآخر باتّفاق شبه تامّ، وعبر 109 حالات انحسار معالَجة تنبّأ النمط بالانخفاض النهائي بعد ستّة أشهر.[1]
ولهذا يُعطى الجواب الأمين عن «هل يمكن تغطيته» بعد مخطّط لا بعد صورة. فالانحسار المرئي نفسه يقع في أنماط مختلفة بحسب ما يجده المسبار بين الأسنان، والنمط هو ما يغيّر النتيجة المتوقّعة.