ثلاث مشكلات مختلفة تبدو متطابقة
البقعة البيضاء مينا تبعثر الضوء على نحو مختلف عن المينا المجاورة، والطرق إلى ذلك عدّة. أشيعها عند مرضى التقويم هو نزع المعادن: إذ سحب الحمض الآتي من اللويحة المعدنَ من المينا تحت سطح سليم، فتركها مساميّة. والسنّ لم تتكهّف بعد، وهذا بالضبط سبب استحقاقها العلاج الآن. أمّا تفلور الأسنان فأمر مختلف تماماً، يتكوّن أثناء نموّ المينا من تعرّض أعلى للفلورايد، وهو متناظر عادةً وموجود على أسنان عدّة. والعيوب التكوّنية، ومنها نقص التمعدن، هي المجموعة الثالثة، تتكوّن والسنّ ما زالت تُبنى وكثيراً ما تكون حادّة الحدود.
والتمييز مهمّ لأنّه يغيّر ما سينجح. فقد وجد تحليل بَعدي شبكي للعلاجات الأدنى تدخّلاً في التفلور أنّ ترتيب الأساليب ليس نفسه في الآفات التالية للتقويم، وأنّ عوامل إعادة التمعدن وحدها أظهرت فعّاليّة محدودة في التفلور [3]. في حين أكّدت مراجعة منهجيّة للآفات المُحدَثة تقويميّاً فعّاليّة ورنيش فلوريد الصوديوم 5٪ لها، مع ملاحظة أنّ الأدلّة على CPP-ACP كانت ضعيفة [4]. ومعاملة كلّ علامة بيضاء بوصفها الحالة نفسها هي الطريق إلى خيبة الأمل من أسلوب لم يكن مُستطبّاً لحالتك أصلاً.