كلمة من د. خالد
أنا عراقي. العربية هي اللغة التي أفكّر بها وأعُدّ بها، واللغة التي تتجادل بها عائلتي. درست طبّ الأسنان هنا في الإمارات، وأمارس المهنة في دبي منذ ذلك الحين. معظم يوم عملي يمرّ بالإنجليزية، وهذا أمر عادي تماماً في هذه المدينة. لكنّني ألاحظ اللحظة التي يدرك فيها المريض أن بإمكانه أن ينتقل إلى العربية. تنزل الكتفان. تطول الأسئلة وتتحسّن. والشخص الذي ظلّ يومئ برأسه بأدب عشر دقائق يسأل فجأة عن الأمر الذي جاء من أجله فعلاً. تلك اللحظة هي سبب وجود هذه الصفحة. ليست العربية هي ما يجعلني طبيباً أفضل، بل هي ما يجعلك قادراً على أن تروي تاريخ فمك بدقّة، وهذا يغيّر ما أستطيع أن أقدّمه لك.