تخطَّ إلى المحتوى
د. خالد العتيبيطب الأسنان التحفظي · دبي

رعاية بالعربية، ومنها العربية العراقية

طبيب أسنان عراقي في دبي: رعاية أسنان بالعربية

بعض الناس يبحثون عن طبيب أسنان يشاركهم خلفيتهم. وكثيرون لا يفكّرون في الأمر أصلاً، والأبحاث تقول ذلك بوضوح. هذه الصفحة مكتوبة لمن يهمّهم هذا الأمر، وهي صريحة في ما تستطيع الخلفية المشتركة أن تفعله وما لا تستطيعه. د. خالد العتيبي عراقي وناطق بالعربية لغةً أمّاً، وهو واحد من عدد من أطباء الأسنان العراقيين الذين يمارسون المهنة في الإمارات. وما تقدّمه هذه الصفحة ليس تصنيفاً، بل قدرة عملية.

مفتوح يومياً 9ص - 9مإنجليزي وعربيجميرا، دبي

إجابة سريعة

د. خالد العتيبي طبيب أسنان عراقي يمارس المهنة في جميرا بدبي. لغته الأمّ العربية، ويرتاح إلى اللهجتين العراقية والخليجية، وتجري الاستشارة بالعربية أو بالإنجليزية، أيّهما تفضّل. وهو واحد من عدد من أطباء الأسنان العراقيين العاملين في الإمارات. وكونه عراقياً هو السبب الذي يتيح أن يجري الحديث بالعربية العراقية. وليس في ذلك ادّعاء بمعاملة أحد معاملة أفضل، ولا يمنح أحداً أفضلية في الوصول: فالمرضى يأتون من خلفيات كثيرة، والجميع مُرحَّب بهم.

اللغات

العربية (لغة أمّ، عراقية وخليجية) والإنجليزية

أين

جميرا، دبي

من يمكنه الحجز

أي شخص. المرضى يأتون من خلفيات كثيرة

يستحقّ الإحضار

أفلام أو صور شعاعية أو تقارير قديمة من أي مكان، إن كانت لا تزال لديك

كيف يساعد د. خالد

يعمل د. خالد بأسلوب تحفّظي، أي الحفاظ على بنية السنّ السليمة واختيار التدخّل الأصغر كلّما كان ذلك سليماً سريرياً. يفحصك، ويقرأ صورك الشعاعية، ويضع التشخيص ويكتب الخطة، ويتولّى بنفسه العمل الترميمي والتجميلي. أمّا جراحة الزرع والعلاج التقويمي فيقوم بهما الزملاء الأخصائيون الذين يعمل معهم، بينما يخطّط هو للحالة وينسّقها ويُنجز الجانب الترميمي في نهايتها. ويبقى هو الشخص الذي تتحدّث معه عن خطتك، بالعربية حيث تريدها بالعربية، بما في ذلك المراحل التي ينفّذها زميل.

كلمة من د. خالد

أنا عراقي. العربية هي اللغة التي أفكّر بها وأعُدّ بها، واللغة التي تتجادل بها عائلتي. درست طبّ الأسنان هنا في الإمارات، وأمارس المهنة في دبي منذ ذلك الحين. معظم يوم عملي يمرّ بالإنجليزية، وهذا أمر عادي تماماً في هذه المدينة. لكنّني ألاحظ اللحظة التي يدرك فيها المريض أن بإمكانه أن ينتقل إلى العربية. تنزل الكتفان. تطول الأسئلة وتتحسّن. والشخص الذي ظلّ يومئ برأسه بأدب عشر دقائق يسأل فجأة عن الأمر الذي جاء من أجله فعلاً. تلك اللحظة هي سبب وجود هذه الصفحة. ليست العربية هي ما يجعلني طبيباً أفضل، بل هي ما يجعلك قادراً على أن تروي تاريخ فمك بدقّة، وهذا يغيّر ما أستطيع أن أقدّمه لك.

ما الذي تفعله الخلفية المشتركة، وما الذي لا تفعله

من الإنصاف أن نقول بوضوح إن أكثر الناس لا يختارون طبيب أسنانهم بهذه الطريقة. ففي استبيان شمل 445 من سكّان الرياض سُئلوا عمّا يهمّهم عند اختيار طبيب الأسنان، لم يُبدِ 66.1 بالمئة منهم أي تفضيل يتعلّق بجنسية الطبيب.[1] والرياض ليست دبي، وسنة 2015 ليست اليوم، فاقرأ الرقم مؤشّراً لا قياساً. غير أن الاتجاه واضح بما يكفي، وهذه الصفحة مكتوبة لمن يهمّهم هذا الأمر، لا على افتراض أنه يهمّ الجميع.

وحين بحث الباحثون عن السبب الذي يجعل الخلفية المشتركة تنفع أحياناً، لم يكن الجواب هو الخلفية نفسها. ففي دراسة شملت 214 مريضاً و29 طبيباً في الرعاية الأوّلية، انقسم إحساس المريض بالتشابه مع طبيبه إلى أمرين متمايزين: تشابه شخصي، أي في المعتقدات والقيم، وتشابه عرقي. وكان التوافق في العِرق هو المتنبّئ الرئيسي بالتشابه العرقي. أمّا الذي تنبّأ بالثقة والرضا ونيّة الالتزام بالنصيحة فكان التشابه الشخصي، إلى جانب تواصل الطبيب المتمحور حول المريض. بل إن الإحساس بالتشابه الشخصي نفسه تنبّأ به عمر المريض وتعليمه وذلك التواصل، لا التوافق في العِرق.[2] فالأصل المشترك قد يكون طريقاً مختصراً إلى الشعور بأنك مفهوم. والشعور بأنك مفهوم هو المهمّ، وإليه طرق أخرى تصل.

واللغة مسألة أخرى، والأدلّة فيها أقوى. فقد راجعت مراجعة منهجية 33 دراسة عن مرضى محدودي الإتقان للإنجليزية في الولايات المتحدة، فوجدت أن 25 دراسة من أصل 33 أظهرت تحسّناً في نتيجة واحدة على الأقلّ حين قُدِّمت الرعاية بلغة المريض نفسها، وأن 5 دراسات لم تُظهر فرقاً، و3 دراسات أظهرت نتائج أسوأ.[3] وقد نبّه المؤلّفون إلى أن أيّاً من تلك الدراسات لم يقِس إتقان الطبيب اللغوي فعلياً بطريقة موحّدة. ووجدت مراجعة منهجية ثانية شملت 38 دراسة كمّية أن النتائج منقسمة بين ارتباط إيجابي وغياب أي ارتباط.[4] فالأمر يستحقّ إذن، وهو ليس سحراً. ولم يجرِ أيّ من ذلك العمل في طبّ الأسنان، ولا يُظهر أيٌّ منه أن طبيباً من جنسية بعينها يضع حشوة أفضل.

والموقف الصادق هو هذا: أن تتحدّث إلى طبيب أسنانك بلغتك أمر تسنده الأدلّة ويستحقّ العناء. أمّا أن تشاركه الجنسية فليس متغيّراً سريرياً، ولا تُقدَّم هنا أي دعوى من هذا النوع. كون د. خالد عراقياً هو السبب الذي يتيح أن يجري الحديث بالعربية العراقية. وليس في ذلك ادّعاء بمعاملة أحد معاملة أفضل، ولا يمنح أحداً أفضلية في الوصول.

سجلّات سافرت معك، أو لم تسافر

يصل الناس إلى دبي وتواريخهم السنّية في كل حال ممكن. ملفّ أفلام من عيادة في بغداد أو البصرة. صورة بانورامية واحدة التُقطت بالهاتف أمام لوح الإضاءة. تاج رُكِّب في مكان ما قبل سنوات ولا أحد يعرف اسمه الآن. وكثيراً جداً لا شيء على الإطلاق، لأن السجلّات لا تنجو دائماً من الانتقال.

أحضر ما يوجد، بأي صورة كان. فالفيلم البانورامي القديم يساوي أكثر ممّا يفترض معظم الناس. حتى الصورة الرديئة الملتقطة له بالهاتف تُظهر شكل العظم، ومواضع الجذور، والأعمال التي أُنجزت، والأهمّ من ذلك كلّه كيف كانت الأمور في لحظة ماضية. وطبّ الأسنان في جوهره دراسة للتغيّر عبر الزمن، ونقطة أساس لا يمكن التقاطها لاحقاً ذات قيمة حقيقية. والتقارير المكتوبة بالعربية تُقرأ مباشرةً، بلا خطوة ترجمة ولا شيء يضيع داخلها.

وإن لم ينجُ شيء، فلا شيء ضاع ممّا لا يمكن بناؤه من جديد. يُعاد بناء التاريخ بالطريقة المعتادة: ما تتذكّره، وما يُظهره فمك عند الفحص، والصور الشعاعية التي تُؤخذ في الزيارة، ثم تصبح هذه هي نقطة الأساس لكل ما يأتي بعدها. يستغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً، وهو ينجح. ولا يُطلب من أحد أن يعتذر لأنه جاء بلا ملفّ.

حديث واحد، ثلاثة أجيال

من المواعيد الشائعة هنا: جَدّة، وابنها أو ابنتها، وطفل وُلد في دبي ولم يزر العراق قطّ. ثلاثة أشخاص بثلاث علاقات مختلفة تماماً باللغة نفسها. الجَدّة تقرأ العربية ولا تقرأ سواها. والطفل يقرأ الإنجليزية بارتياح أكبر من العربية ويجيب بمزيج من الاثنتين. والوالد في المنتصف يترجم للجميع وقد تعب من ذلك.

ويمكن رؤيتهم في زيارة واحدة، وأن يجري الحديث مرّة واحدة. تُشرح النتائج بالعربية لمن يحتاجون العربية وبالإنجليزية للطفل الذي يفضّلها، في الغرفة نفسها، دون أن تضطرّ الأسرة إلى ترجمة رعاية أسنانها بعضها لبعض. وكلّ من قام بهذا الدور في عيادة يعرف كم يسقط من الكلام في الطريق، وكم هو ثقيل أن تكون ابن الحادية عشرة الذي يُطلب منه أن يشرح لجَدّته معنى كلمة خُرّاج.

وشرح خطة بالعربية ليس هو نفسه معرفة الكلمة العربية للضرس. فالتعليم الطبّي في معظم مؤسّسات العالم العربي يُقدَّم بالإنجليزية، ولهذا أنشأت كلّية طبّ في الإمارات العربية المتحدة برنامج تعليم بالأقران خصّيصاً لتزويد طلّابها بالعربية السريرية؛ ومن الطلّاب الذين استُطلعت آراؤهم بعد ذلك، قال 42 من أصل 48 إن الدروس جعلتهم أكثر ارتياحاً في التواصل مع المرضى الناطقين بالعربية.[5] فالعربية السريرية تُحمَل من الحياة وتُصان عن قصد. وهي تعني عملياً أن تقول ما هو علاج قناة الجذر فعلاً، بالكلمات التي يستعملها الناس في بيوتهم، بدل أن تُسمّيه وتمضي. وتعني أن يُشرح الفرق بين التاج والفينير لا أن يُفترض. وتعني أن بإمكانك أن تقاطع وتسأل، وهذا هو الجزء الأهمّ.

من يفعل ماذا، يُقال من البداية

في بعض الأماكن يتولّى طبيب أسنان واحد كل مراحل العلاج. وفي أماكن أخرى يتوزّع العمل على فريق. وهنا يتوزّع، ومن الأفضل قول ذلك من البداية بدل أن يُكتشف في منتصف الطريق، لأنه أكثر ما يُساء فهمه لدى المرضى المعتادين على ترتيب مختلف.

يفحصك د. خالد، ويضع التشخيص، ويكتب الخطة، وينسّق الحالة من أوّلها إلى آخرها. ويتولّى بنفسه العمل الترميمي والتجميلي: الحشوات، والترصيعات، والتيجان، والفينير، والتاج الذي يُركَّب على الزرعة في النهاية. أمّا جراحة الزرع والعلاج التقويمي فينفّذهما الزملاء الأخصائيون الذين يعمل معهم، ويبقى علاج الأطفال مع زملائه المختصّين بطبّ أسنان الأطفال. ويظلّ هو الشخص الذي تتحدّث معه عن الخطة، بالعربية حيث تريدها بالعربية، بما في ذلك المراحل التي ينفّذها زميل.

ما الذي تتوقّعه

خطوة بخطوة

  • استشارة بالعربية أو بالإنجليزية، أيّهما تفضّل
  • قراءة مباشرة لأي أفلام وصور شعاعية وتقارير قديمة من أي مكان، بما في ذلك التقارير المكتوبة بالعربية
  • شرح النتائج والخيارات بكلمات الحياة اليومية لا بالمفردات الطبية
  • إمكانية رؤية أفراد الأسرة في الزيارة نفسها حين يكون ذلك أيسر، بحديث واحد يشمل الجميع
  • خطة مكتوبة، وبيان واضح لمن يتولّى كل جزء منها

تحصل دائماً على رأي صادق وخطة مكتوبة قبل بدء أي علاج، دون أي ضغط.

أسئلة شائعة

أسئلة شائعة

هل د. خالد العتيبي طبيب أسنان عراقي، وما اللغات التي يتحدّثها؟
نعم. هو عراقي وناطق بالعربية لغةً أمّاً، مرتاح إلى العربية العراقية وإلى العربية الخليجية التي تُقال حوله في دبي، ويتحدّث الإنجليزية بطلاقة. وهاتان هما لغتا العمل: تجري الاستشارة بالعربية أو بالإنجليزية، أيّهما أيسر عليك. ويمارس المهنة في جميرا بدبي، وهو واحد من عدد من أطباء الأسنان العراقيين العاملين في الإمارات.
هل يجب أن أكون عراقياً لأحجز موعداً؟
لا، ولا ينبغي أن يُقرأ أي شيء في هذه الصفحة على هذا النحو. المرضى هنا يأتون من خلفيات كثيرة، والجميع مُرحَّب بهم. وهذه الصفحة موجودة لأن بعض الناس يبحثون عنها، تماماً كما يبحث آخرون عن طبيب أسنان قريب من مكتبهم أو طبيب يُحسن التعامل مع القلقين. فهي تُضيف فئة، ولا تُغلق الباب أمام أحد.
هل يؤدّي اختيار طبيب أسنان من بلدي إلى علاج أفضل؟
لا توجد أدلّة في طبّ الأسنان على ذلك، ولا تُقدَّم هنا أي دعوى من هذا النوع. ففي استبيان شمل 445 من سكّان الرياض، لم يكن لدى 66.1 بالمئة أي تفضيل يتعلّق بجنسية طبيب الأسنان. والأبحاث حول الهوية المشتركة في الطبّ تشير إلى جهة أخرى: فالذي تنبّأ بالثقة والرضا هو إحساس المريض بالتشابه الشخصي مع الطبيب، أي في المعتقدات والقيم، إلى جانب التواصل المتمحور حول المريض، لا التوافق في العِرق أو الأصل. أمّا التحدّث باللغة نفسها فمسألة أخرى، والأدلّة فيها أكثر تأييداً. فالأصل المشترك طريق من الطرق إلى أن تكون مفهوماً. وأن تكون مفهوماً هو الجزء المهمّ.
لديّ سجلّات أسنان أو صور شعاعية من العراق. هل ما زالت مفيدة، وماذا لو لم يكن لديّ شيء؟
أحضر ما لديك مهما كانت حاله. الفيلم البانورامي القديم يساوي أكثر ممّا يظنّ معظم الناس، حتى لو كان صورة التُقطت له بالهاتف أمام لوح الإضاءة: فهو يُظهر العظم والجذور والأعمال التي أُنجزت، وقبل ذلك كلّه يُظهر كيف كان فمك في لحظة ماضية، وهذه لقطة لا يمكن التقاطها لاحقاً. والتقارير المكتوبة بالعربية تُقرأ مباشرةً. وإن لم ينجُ شيء من الانتقال، فلا شيء ضاع ممّا لا يمكن بناؤه من جديد. يُعاد بناء التاريخ ممّا تتذكّره، وممّا يُظهره الفحص، ومن الصور الشعاعية التي تُؤخذ في الزيارة، ثم تصبح هذه هي نقطة الأساس لكل ما يأتي بعدها.
هل يمكن رؤية والديّ وأطفالي في الموعد نفسه؟
نعم، وهذا ترتيب شائع. فالأسر هنا كثيراً ما تكون مستقرّة على ثلاثة أجيال: جَدّ أو جَدّة يقرآن العربية، وطفل وُلد في دبي يقرأ الإنجليزية بارتياح أكبر، ووالد في المنتصف يترجم للجميع. وحين يُرَون معاً، يمكن شرح النتائج مرّة واحدة، بالعربية لمن يحتاج العربية وبالإنجليزية لمن يفضّلها، في الغرفة نفسها. ولا يُطلب من أحد أن يترجم رعاية أسنان أسرته. أمّا علاج الأطفال نفسه فيخطّط له د. خالد ويبقى في أيدي زملائه المختصّين بطبّ أسنان الأطفال.
هل يقوم د. خالد بجراحة الزرع والعلاج التقويمي بنفسه؟
لا، ومن الأفضل قول ذلك من البداية بدل أن يُكتشف في منتصف الطريق. في بعض الأماكن يتولّى طبيب واحد كل المراحل؛ وهنا يتوزّع العمل على فريق. فد. خالد يفحص ويشخّص ويخطّط وينسّق الحالة، ويتولّى بنفسه العمل الترميمي والتجميلي، بما في ذلك التاج الذي يُركَّب على الزرعة في النهاية. أمّا الجراحة والعلاج التقويمي فينفّذهما الزملاء الأخصائيون الذين يعمل معهم. وتُخبَر من البداية بمن يتولّى كل جزء، ويُكتب ذلك في الخطة.

تحدّث إلينا

هل تفضّل أن نتصل بك؟

اترك اسمك ورقمك وسيعاودك فريق د. خالد بالاتصال للإجابة عن أسئلتك وتحديد وقت يناسبك.

تحدّث مع د. خالد مباشرةً

اتصل أو راسل. مفتوح يومياً من 9 صباحاً حتى 9 مساءً.