الفرق في التحضير لا في الخزف
يمكن للأسلوبين أن يستعملا الخزف نفسه والمختبر نفسه ودرجة اللون نفسها. وما يفصل بينهما يحدث في الدقائق التي تسبق وجود الفينير: كم يُزال من السنّ لإفساح المجال له. فالتحضير التقليدي يأخذ طبقة من الوجه الأمامي والحافّة القاطعة. أمّا التصميم الحيوي المحاكاة أو قليل التحضير فيهدف إلى إضافة الشكل بدلاً من ذلك، مع إبقاء الحافّة النهائية داخل المينا. وقد قاس إيدلهوف وسورنسن ما يضحّي به كل تصميم تحضير فعلاً، وتقع تحضيرات الفينير عند جزء يسير ممّا تزيله التيجان الكاملة من السنّ نفسه.[6]
وبقاء الحافّة داخل المينا ليس مسألة ذوق. فالمينا هي الركيزة التي يلتصق بها طبّ الأسنان اللاصق على أفضل وجه، والعاج ليس كذلك. وحين يخترق التحضير إلى العاج، يُطلب من الالتصاق أن يؤدّي عملاً أصعب طوال بقيّة عمر الترميم.