الأدلّة تشير باستمرار إلى الترميم
عبر مجالات منفصلة، يظهر النمط نفسه. ففي أدبيات البقاء لعلاج الجذور، حسّنت أربعة شروط احتمال بقاء السنّ بعد سنوات، وجاء الترميم بتاج بعده أوّلها، متقدّماً على نوع السنّ وعلى كلّ ما دُرس سواه.[1] وفي أدبيات الفينير، يفصل وقوع الالتصاق على المينا أو على عاج مكشوف بقاءً بنحو 99% عن نحو 91%، ونجاحاً من 99% إلى 74%.[2] وكلاهما متغيّران ترميميان تحسمهما قرارات تُتَّخذ قبلهما.
هذه هي الحجّة للتخطيط من الترميم رجوعاً، وهي حجّة سريرية لا تفضيل تنظيمي. فالمرحلة الأكثر تحديداً لبقاء العمل هي عادةً آخر ما يُنفَّذ، ما يعني أن كلّ مرحلة قبلها ينبغي أن تُنفَّذ إلى مواصفة قدّمتها الأخيرة.