اللثة التي لم تُكمل تحرّكها
مع بزوغ السنّ، تهاجر حافّة اللثة نزولاً على التاج وتستقرّ قرب النقطة التي تلتقي فيها المينا بالجذر. وفي البزوغ السلبي المتغيّر تتوقّف تلك الهجرة مبكّراً، فتبقى اللثة واقفة على المينا لا عند الوصلة. والأسنان بكامل طولها؛ لكن جزءاً من ذلك الطول تحت النسيج ببساطة. وتعرض مراجعة سردية في Periodontology 2000 الحالة وتصنيفها وإدارتها، وتذكر أنه رغم اعتبار بعض المؤلّفين إيّاها خطراً على صحّة اللثة، فإن أثرها الأساسي على المظهر.[1]
وهذا هو السبب الأجدر بالتحديد، لأن العلاج دقيق والنتيجة مستقرّة: تُعاد الحافّة إلى حيث كان ينبغي أن تستقرّ، والسنّ التي تظهر كانت موجودة أصلاً. فلا يُضاف شيء ولا تُزال بنية سنّية.