ثلاثة تفسيرات، تُميَّز باختبارات مختلفة
الأوّل تشريح لم يُعالَج قطّ. فأنظمة القنوات الجذرية تتفرّع وبعض القنوات صعبة الإيجاد فعلاً، والقناة التي لم تُحدَّد قطّ لم تُعقَّم قطّ، فلم تُمَسّ البكتيريا التي فيها. والثاني إعادة تلوّث من الأعلى: ترميم تسرّب، أو شقّ في حشوة، أو نخر عند حافّة، يسمح للبكتيريا بالعودة نزولاً في نظام كان قد نُظِّف. والثالث كسر جذري عمودي، حيث انشقّ الجذر نفسه على طوله.
وتُفصَل باختبارات مختلفة لا بانطباع واحد. فالقناة الفائتة تظهر عادةً على التصوير بزوايا أو ثلاثي الأبعاد. والتسريب التاجي يظهر كنخر أو حافّة معيبة حول ترميم مضى على وجوده زمن طويل. والكسر العمودي يُنتج على نحو مميّز جيباً عميقاً ضيّقاً معزولاً على جانب واحد من دواعم سليمة فيما عدا ذلك، ولهذا يُدار المسبار حول السنّ كلّها لا عند الموضع المؤلم.